المحاور
- الرئـيـسيــــة
- الاخبار السياسية
- الاخبار الاقتصادية
- الاخبار العلمية
- الاخبار الرياضية
- الاخبار المنوعة
- ثقافة وفنون
- صحافة وأعلام
- شهداء الصحافة
- حوارات خاصة
- تحقيقات صحفية
- مقالات
- دراسات وتحليلات
- قضايا تحت المجهر
- أحداث تاريخية
- مدن عراقية
- شخصيات عراقية
- أسماء خالدة
- مجتمع مدني
- كتب عامة
- البوم الصور
- كاريكاتير
- الدخول للبريد للاعضاء
- سجـــل الزوار
استفتاء: التحالفات البرلمانية
من سيشكل الحكومة
لقاء مع سماحة المهندس حسين المرعبي الحسيني مرشح الائتلاف الوطني العراقي
بسم الله الرحمن الرحيم
نص اللقاء الذي اجرته صحيفة النهوض مع سماحة المهندس حسين المرعبي الحسيني مرشح الائتلاف الوطني العراقي 316 تسلسل 25
س1/لماذا شدد المراجع العظام في بياناتهم على ضرورة المشاركة والتحشيد للانتخابات؟
ج/ في بداية الكلام اشكر صحيفة النهوض على اتاحة هذه الفرصة وعلى دعمهم المستمر لنا واتوقع ان يكون لها مستقبل جيد في عالم الصحافة وابارك للامة الاسلامية ذكرى مولد النبي الاكرم ص وولادة الامام الصادق ع وولادة ثلة من علمائنا منهم السيد الشهيد الصدر الثاني قدس سره والمرجع اليعقوبي دام ظله والمرحوم الشيخ احمد الوائلي رحمه الله ،وعلى اي حال فانكم وكما تعلمون انه توجد هجمة شرسة على الاسلام والدين والمذهب تتبناها قوى استكبارية كامريكا واسرائيل وبعض العملاء من الدول العربية بعد ان وجدوا ان الرعب الحسيني وصل الى حد لا يطاق ولا حل عندهم الا بعودة البعثيين من جديد لان جميع المخططات التي كانوا قد خططوا لها لم تنجح مع وعي وصبر ابنائنا الغيارى فالستلايتات والانترنت ونحوها التي كانوا يتوقعون انها ستخدر شبابنا وستجعلهم يعزفون عن ممارسة شعائرهم الدينية لم تنفع وخير دليل على ذلك الزيارة الاربعينية الاخيرة التي ارعبت هذه القوى الاستكبارية فخروج 14 مليون نسمة لزيارة الامام الحسين من الطفل الرضيع الى الشيخ الكبير امر ليس بالهين وانا قد اذهلت ببعض الشباب الذين لم تتجاوز اعمارهم 15 عاما كيف استطاعوا قيادة المواكب التي كانت ترعى آلاف الزوار ولم يناموا الليل بطوله من اجل احياء شعيرة الاربعينية وهذه المشاهد العظيمة الخالدة يحسب لها اعداء الاسلام الف حساب لان الامام الحسين ع مصدر رعب وقلق لهم فهم يخافون ان تستثمر هذه الشعائر وتقضي على طغيانهم واستكبارهم خصوصا اذا فتحت الحدود وجاء لزيارة الحسين ع مئات الملاييين من الناس لذلك بدءت هذه القوى تشن الحملات للنيل من هذا المد الاسلامي الواعي وقد رصدت احدى الدول العربية اليوم مبلغ 250 مليار دولار لنزع الحكم من يد الشيعة وانهاء الشعائر وتهديم الروضات المقدسة لذلك المرجعية اليوم شددت في بيانات لها على ضرورة التحشيد وقد اضاف جميع المراجع ان تقاعس المجتمع وعدم مشاركته سيؤدي الى امور خطيرة ولات حين مندم .
س2/ سيدنا ان شاء الله تكون مرعب للقوى الاستكبارية كجدك الحسين ع ونسألكم هل ترشيحكم للانتخابات جاء من اجل الدفاع عن هذه المباديء التي يستهدفها الاستكبار.
ج/ قد اتصل بي بعض المراجع واساتذة الحوزة واكدوا على ضرورة مشاركتي في هذه المرحلة لحسن ظنهم بوعينا الرسالي والحركي وكانوا يعتقدون بضرورة وجود شخصيات اسلامية قوية تتصدى للدفاع عن هذه المقدسات في الاطار السياسي هذا فضلا عن وجود جنبة مهنية واكاديمية تتوفر بنا كوني حاصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية والان في مرحلة الماجستير في ادارة المشاريع وكذلك مرتبتي الهندسية في نقابة المهندسين استشاري وهي من اعلى المرتب التي يصلها المهندس في عالم الهندسة وبفضل الله تعالى ساهمت في اعداد الكثير من المشاريع التي تخدم بلدي ومنها مشروع حل المشكلة السكنية والذي سنشرع به باذن الله تعالى في الفترة القادمة وهذا المشروع اضافة الى انه سيحل المشكلة السكنية فانه في طريقه سيحل مشاكل الخدمات والبطالة ونحوها اذ نحتاج لهذا المشروع ما يقارب 3 مليون موظفا وهذا العدد من الموظفين يقضي تماما على ملف البطالة .
س3/ هل يوجد تأييد لكم من علماء دين معروفين يحفزون الناس وقواعدهم على انتخابكم في بغداد؟
ج/ نعم بلطف الله تبارك وتعالى نحن نحظى بتأييد العلماء كوننا ابناء هذا الاطار العلمي وهم يعرفون جيدا تاريخنا وسيرتنا العلمية منذ فترة النظام البائد وما بعده ونحن لم نخرج خارج العراق ورغبنا ان نعيش محنة بلدنا بجميع تفاصيلها ونوصل لهم ما فيه صلاحهم في تلك الفترة التي كان الكلام فيها يكلف الكثير وعلى اي حال احاول ذكر بعض اساتذتي الذين ايدونا في هذه المرحلة (سماحة الشيخ محمد اليعقوبي- سماحة السيد محمد تقي المدرسي – سماحة الشيخ قاسم الطائي) وعدد كبير من اساتذة الحوزة وكذلك مكتب التنسيق الحوزوي.
س4/ كلمة اخيرة توجهونها للمجتمع؟
ج/نحن ندعو ابناء المجتمع الى المشاركة الفاعلة في الانتخابات والالتفات الى التحذيرات التي صرح بها مراجعنا العظام بوجود هجمة خطيرة على البلاد ومحاولة جادة لعودة البعثيين من جديد وهذا يقتضي توخي الحذر والدقة فيمن يختارون من القوائم فلا يختارون مثلا القائمة التي اشارت لها المرجعية في النجف الاشرف ان فيها وزراء فاسدين والتي تحت ظلها انتشرت محلات الخمور وصالات الرقص والفجور ولا القائمة التي تتبنى القضية البعثية والتي تستجدي عودة البعث من بعض الدول العربية ولينتخبوا القائمة التي تحافظ على ثوابتهم وتقاليدهم ولها امتداد جماهيري واسع في العراق ولها تأييدات من المرجعيات الدينية ولا اعتقد توجد قائمة تتوفر فيها هذه المواصفات سوى قائمة الائتلاف الوطني العراقي ولينتخبوا القوي الامين الذي يعيش هموم مجتمعه وحريص على خدمتهم ومقدساتهم.
المهندس حسين المرعبي الحسيني
17 ربيع1 1431
نص اللقاء الذي اجرته صحيفة النهوض مع سماحة المهندس حسين المرعبي الحسيني مرشح الائتلاف الوطني العراقي 316 تسلسل 25
س1/لماذا شدد المراجع العظام في بياناتهم على ضرورة المشاركة والتحشيد للانتخابات؟
ج/ في بداية الكلام اشكر صحيفة النهوض على اتاحة هذه الفرصة وعلى دعمهم المستمر لنا واتوقع ان يكون لها مستقبل جيد في عالم الصحافة وابارك للامة الاسلامية ذكرى مولد النبي الاكرم ص وولادة الامام الصادق ع وولادة ثلة من علمائنا منهم السيد الشهيد الصدر الثاني قدس سره والمرجع اليعقوبي دام ظله والمرحوم الشيخ احمد الوائلي رحمه الله ،وعلى اي حال فانكم وكما تعلمون انه توجد هجمة شرسة على الاسلام والدين والمذهب تتبناها قوى استكبارية كامريكا واسرائيل وبعض العملاء من الدول العربية بعد ان وجدوا ان الرعب الحسيني وصل الى حد لا يطاق ولا حل عندهم الا بعودة البعثيين من جديد لان جميع المخططات التي كانوا قد خططوا لها لم تنجح مع وعي وصبر ابنائنا الغيارى فالستلايتات والانترنت ونحوها التي كانوا يتوقعون انها ستخدر شبابنا وستجعلهم يعزفون عن ممارسة شعائرهم الدينية لم تنفع وخير دليل على ذلك الزيارة الاربعينية الاخيرة التي ارعبت هذه القوى الاستكبارية فخروج 14 مليون نسمة لزيارة الامام الحسين من الطفل الرضيع الى الشيخ الكبير امر ليس بالهين وانا قد اذهلت ببعض الشباب الذين لم تتجاوز اعمارهم 15 عاما كيف استطاعوا قيادة المواكب التي كانت ترعى آلاف الزوار ولم يناموا الليل بطوله من اجل احياء شعيرة الاربعينية وهذه المشاهد العظيمة الخالدة يحسب لها اعداء الاسلام الف حساب لان الامام الحسين ع مصدر رعب وقلق لهم فهم يخافون ان تستثمر هذه الشعائر وتقضي على طغيانهم واستكبارهم خصوصا اذا فتحت الحدود وجاء لزيارة الحسين ع مئات الملاييين من الناس لذلك بدءت هذه القوى تشن الحملات للنيل من هذا المد الاسلامي الواعي وقد رصدت احدى الدول العربية اليوم مبلغ 250 مليار دولار لنزع الحكم من يد الشيعة وانهاء الشعائر وتهديم الروضات المقدسة لذلك المرجعية اليوم شددت في بيانات لها على ضرورة التحشيد وقد اضاف جميع المراجع ان تقاعس المجتمع وعدم مشاركته سيؤدي الى امور خطيرة ولات حين مندم .
س2/ سيدنا ان شاء الله تكون مرعب للقوى الاستكبارية كجدك الحسين ع ونسألكم هل ترشيحكم للانتخابات جاء من اجل الدفاع عن هذه المباديء التي يستهدفها الاستكبار.
ج/ قد اتصل بي بعض المراجع واساتذة الحوزة واكدوا على ضرورة مشاركتي في هذه المرحلة لحسن ظنهم بوعينا الرسالي والحركي وكانوا يعتقدون بضرورة وجود شخصيات اسلامية قوية تتصدى للدفاع عن هذه المقدسات في الاطار السياسي هذا فضلا عن وجود جنبة مهنية واكاديمية تتوفر بنا كوني حاصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة المدنية والان في مرحلة الماجستير في ادارة المشاريع وكذلك مرتبتي الهندسية في نقابة المهندسين استشاري وهي من اعلى المرتب التي يصلها المهندس في عالم الهندسة وبفضل الله تعالى ساهمت في اعداد الكثير من المشاريع التي تخدم بلدي ومنها مشروع حل المشكلة السكنية والذي سنشرع به باذن الله تعالى في الفترة القادمة وهذا المشروع اضافة الى انه سيحل المشكلة السكنية فانه في طريقه سيحل مشاكل الخدمات والبطالة ونحوها اذ نحتاج لهذا المشروع ما يقارب 3 مليون موظفا وهذا العدد من الموظفين يقضي تماما على ملف البطالة .
س3/ هل يوجد تأييد لكم من علماء دين معروفين يحفزون الناس وقواعدهم على انتخابكم في بغداد؟
ج/ نعم بلطف الله تبارك وتعالى نحن نحظى بتأييد العلماء كوننا ابناء هذا الاطار العلمي وهم يعرفون جيدا تاريخنا وسيرتنا العلمية منذ فترة النظام البائد وما بعده ونحن لم نخرج خارج العراق ورغبنا ان نعيش محنة بلدنا بجميع تفاصيلها ونوصل لهم ما فيه صلاحهم في تلك الفترة التي كان الكلام فيها يكلف الكثير وعلى اي حال احاول ذكر بعض اساتذتي الذين ايدونا في هذه المرحلة (سماحة الشيخ محمد اليعقوبي- سماحة السيد محمد تقي المدرسي – سماحة الشيخ قاسم الطائي) وعدد كبير من اساتذة الحوزة وكذلك مكتب التنسيق الحوزوي.
س4/ كلمة اخيرة توجهونها للمجتمع؟
ج/نحن ندعو ابناء المجتمع الى المشاركة الفاعلة في الانتخابات والالتفات الى التحذيرات التي صرح بها مراجعنا العظام بوجود هجمة خطيرة على البلاد ومحاولة جادة لعودة البعثيين من جديد وهذا يقتضي توخي الحذر والدقة فيمن يختارون من القوائم فلا يختارون مثلا القائمة التي اشارت لها المرجعية في النجف الاشرف ان فيها وزراء فاسدين والتي تحت ظلها انتشرت محلات الخمور وصالات الرقص والفجور ولا القائمة التي تتبنى القضية البعثية والتي تستجدي عودة البعث من بعض الدول العربية ولينتخبوا القائمة التي تحافظ على ثوابتهم وتقاليدهم ولها امتداد جماهيري واسع في العراق ولها تأييدات من المرجعيات الدينية ولا اعتقد توجد قائمة تتوفر فيها هذه المواصفات سوى قائمة الائتلاف الوطني العراقي ولينتخبوا القوي الامين الذي يعيش هموم مجتمعه وحريص على خدمتهم ومقدساتهم.
المهندس حسين المرعبي الحسيني
17 ربيع1 1431
قيم هذا المقال


del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك